الحر العاملي

341

إثبات الهداة بالنصوص والمعجزات

[ وقد روي في عدة أحاديث ما يدل على أن من رآهم عليهم السّلام في النوم فقد رآهم حقا ، لأن الشيطان لا يتمثل بصورهم ] وقد سمعت من الإخوان كثيرا من هذا القبيل واللّه الهادي إلى سواء السبيل ، ولئن نوزع في كون ما تضمنه هذا الفصل إعجازا فلا أقل من كونه مؤيدا لسائر المعجزات ، وقد أخبرني جماعة من ثقات الأصحاب أنهم رأوا صاحب الأمر عليه السّلام في اليقظة وشاهدوا منه معجزات متعددات وأخبرهم بعدة مغيبات ، ودعا لهم بدعوات صارت مستجابات ، وأنجاهم من أخطار مهلكات تضيق عن تفاصيلها الكلمات ، وكلها من أوضح المعجزات فليضف ذلك إلى ما تقدم من الحكايات والروايات المتواترات ، المشتملة على الآيات البينات والبراهين الواضحات إن في ذلك لآيات ( واللّه أعلم ) .